وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي

Documents about Democratic Transition in the Arab Region

مشروع التحول الديمقراطي فى مراحل الانتقال في البلدان العربية The Project of Democratic Transformation and Transition Phases in The Arab Countries

الملخّص

يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وننشر، هنا، الوثائق الخاصة بالحراك الاحتجاجي في الجزائر، التي أنتجتها الأطراف الفاعلة فيه، والمطالبة بعدم ترشح الرئيس الجزائر المتنحي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة. ونقف، في هذا العدد، عند نشر الوثائق الصادرة خلال شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس 2019.

Abstract

Documents about Democratic Transition in the Arab Region.

الكلمات المفتاحية:
Keywords:

يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وننشر، هنا، الوثائق الخاصة بالحراك الاحتجاجي في الجزائر، التي أنتجتها الأطراف الفاعلة فيه، والمطالبة بعدم ترشح الرئيس الجزائر المتنحي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة. ونقف، في هذا العدد، عند نشر الوثائق الصادرة خلال شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس 2019.

الوثيقة (1) بيان الرئيس بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم الترشح لعهدة خامسة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةُ والسلام على أشرفِ المرسلين وعلى آلهِ وصحبِه إلى يوم الدّين أيتها المواطنات الفضليات، أيها المواطنون الأفاضل، تمرُّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها. ففي الثامن من شهر مارس الجاري، وفي جُمعةِ ثالثة بعد سابقتيها، شهِدت البلادُ مسيرات شعبية حاشدة. ولقد تابَعْتُ كل ما جرى، وكما سبق لي وأن أفضيت به إليكم في الثالث من هذا الشهر، إنني أتفهمُ ما حرك تِلكَ الجُموعِ الغفيرة من المواطنين الذين اختاروا الأسلوب هذا للتعبيرِ عن رأيهم، ذلكم الأسلوب الذي لا يفوتني، مرَّة أخرى، أن أنوه بطابعه السلمي. إنني لأتفهم على وجهِ الخصوص تلك الرسالة التي جاء بها شبابنا تعبيرًا عما يخامرهم من قلق أو طموح بالنسبة لمستقبلهم ومستقبل وطنهم. وأتفهَّمُ كذلك التباين الذي ولَّدَ شيئًا من القلق، بين تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعد مناسب تقنيا من حيث هو معلم من معالم حكامة الحياة المؤسساتية والسياسية، وبين التعجيل بفتح ورشة واسعة بأولوية سياسية قصوى للغاية، ومن دون تعطيل غير مبرر، المتوخى منها تصور وتنفيذ إصلاحات عميقة في المجالات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، بإشراك على أوسع ما يكون وأكثر تمثيلا للمجتمع الجزائري، بما فيه النصيب الذي يجب أن يؤول للمرأة وللشباب. إنني أتفهمُ كذلك، أنّ مشروع تجديد الدولة الوطنية، الذي أفصحتُ لكم عن أهمِّ مفاصله، يجدر أن يضفى عليه المزيد من التوضيح وأن يتم إعداده، حتى نتفادى أية ريبة قد تخامر الأذهان، وذلك باستجماع الشروط اللازمة والظروف الملائمة لتبنيه من قبل كل الطبقات الاجتماعية وكل مُكوِّنات الأمة الجزائرية. وفاء مِنّي لليمين التي أدّيتها أمام الشعب الجزائري بأن أصون وأرجح المصلحة العليا للوطن، في جميع الظروف، وبعد المشاورات المؤسساتية التي ينصُّ عليها الدستور، أدعو الله أن يعينني على عدم الزيغ عن القيم العليا لشعبنا، التي كرسها شهداؤنا الأبرار ومجاهدونا الأمجاد، وأنا أعرض على عقولكم وضمائركم القرارات التالية: أولا: لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا. إن هذه الجمهورية الجديدة، وهذا النظام الجديد، سيوضعان بين أيدي الأجيال الجديدة من الجزائريات والجزائريين الذين سيكونون الفاعلين والمستفيدين في الحياة العمومية وفي التنمية المستدامة في جزائر الغد. ثانيًا: لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 81 من أفريل المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب المُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على

تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي الْتزمت به. ويتعلقُ الأمر كذلك بتغليب الغاية النبيلة المتوخاة من الأحكام القانونية التي تكمُن في سلامة ضبط الحياة المؤسساتية، والتناغم بين التفاعلات الاجتماعية - السياسية؛ على التشدد في التقيد باستحقاقات مرسومة سلفا. إن تأجيل الانتخابات الرئاسية المنشود يأتي إذن لتهدئة التخوفات المعبَّر عنها،

قصد فسح المجال أمام إشاعة الطمأنينة والسكينة والأمن العام، ولنتفرغ جميعا للنهوض بأعمال ذات أهمية تاريخية ستمكّننا من التحضير لدخول الجزائر في عهد جديد، وفي أقصر الآجال. ثالثًا: عزما مني على بعث تعبئة أكبر للسلطات العمومية، وكذا لمضاعفة فعالية عمل الدّولة في جميع المجالات، قرَّرتُ أن أجري تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة، في أقرب الآجال. والتعديلات هذه ستكون ردًا مناسبا على المطالب التي جاءتني منكم وكذا برهانا على تقبلي لزوم المحاسبة والتقويم الدقيق لممارسة المسؤولية على جميع المستويات، وفي كل القطاعات. رابعًا: الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية، هذا الذي أعتبر أنه مهمتي الأخيرة، التي أختم بها ذلكم المسار الذي قطعته بعون الله تعالى ومدَدهِ، و بتفويض من الشعب الجزائري. ستكون هذه النّدوة عادلة من حيث تمثيلُ المجتمعِ الجزائري ومختلف ما فيه من المشارب و المذاهب. ستتولى النّدوة هذه تنظيم أعمالها بحريّة تامة بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسها شخصية وطنية مستقلة، تَحظى بالقبول والخبرة، على أن تحرص هذه النّدوة على الفراغ من عُهدَتها قبل نهاية عام.2019 سيُعرض مشروع الدستور الذي تعدُّه النّدوة الوطنية على الاستفتاء الشعبي. والندوة الوطنية المُستقلة هي التي ستتولى بكل سيادة، تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال. خامسًا: سيُنظَّم الانتخاب الرئاسي، عقب الندوة الوطنية الجامعة المستقلة، تحت الإشراف الحصري للجنةٍ انتخابية وطنيةٍ مستقلة، ستُحدد عهدتها وتشكيلتها وطريقة سيرها بمقتضى نصّ تشريعي خاص، سيستوحى من أنجع وأجود التجارب والممارسات المعتمدة على المستوى الدَّوْلي. لقد تقرر إنشاء لجنة انتخابية وطنية مستقلة استجابةً لمطلب واسع عبرتْ عنه مختلف التشكيلات السياسية الجزائرية، وكذا للتوصيات التي طالما أبدتها البعثاتِ الملاحظة للانتخابات التابعة للمنظمات الدّولية والإقليمية التي دعتْها واستقبلتها الجزائر بمناسبة المواعيد الانتخابية الوطنية السابقة. سادسًا: بغرض الإسهام على النحو الأمثل في تنظيم الانتخاب الرئاسي في ظروف تكفل الحرية والنزاهة والشفافية لا تشوبها شائبة، سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية. والحكومة هذه ستتولى الإشراف على مهام الادارة العمومية ومصالح الأمن، وتقدم العون للجنة الانتخابية الوطنية المستقلة. ومن جانبه، سيتولى المجلس الدستوري، بكل استقلالية، الإضطلاع بالمهام التي يخولها له الدستور والقانون، فيما يتعلَّق بالانتخاب الرئاسي. سابعًا: أتعهّدُ أمام الله عزَّ وجلَّ، وأمام الشعب الجزائري، بألاّ أدّخِر أيَّ جهدٍ في سبيل تعبئة مؤسسات الدّولة وهياكلها ومختلفِ مفاصلها وكذا الجماعات المحليّة، من أجل الإسهام في النجاح التام لخطة العمل هذه. كما أتعهّدُ بأن أسهر على ضمان مواظبة كافة المؤسسات الدّستورية للجمهورية، بكل انضباط، على أداء المهام المنوطة بكل منها، وممارسة سُلطتها في خدمة الشعب الجزائري و الجمهورية لا غير. خِتامًا أتعهّدُ، إن أمدني الله تبارك وتعالى بالبقاء والعون أن أسلم مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية. أيتها المواطنات الفضليات، أيها المواطنون الأفاضل، ذلِكُم هو المخرج الحسن الذي أدعوكم جميعا إليه لكي نُجنّب الجزائر المحن و الصراعات و هدرِ الطاقات. ذلِكُم هو السبيل المؤدي إلى قيامنا بوثبة جماعية سلمية تمكّن الجزائر من تحقيق كل ما هي مجبولة على تحقيقه، في كنف ديمقراطيةٍ مُزدهرة، جديرة بأمجاد تاريخ أمتنا.

ذلِكُم هو السبيل الذي أدعوكم إلى خوضه معي وأطلب عونكم فيه ومؤازرتي. "وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسولُه والمؤمنون" صدق الله العظيم عاشت الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

جهة الإصدار: الإذاعة الجزائرية. المصدر: " الرئيس بوتفليقة يعلن عن تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم الترشح لعهدة خامسة"، الإذاعة الجزائرية، 2019/3/11، شوهد في: 2019/12/22، في http://bit.ly/2Qk5PbI

جهة الإصدار: النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية. المصدر: "ما بعد قرارات بوتفليقة"، الخبر، 2019/3/12، شوهد في: 2019/12/22، في http://bit.ly/34HSDT5

الوثيقة (2) رفض النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية تمديد العهدة الرئاسية

الوثيقة (3) بيان النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية لإنجاح الإضراب والمسيرات السلمية

جهة الإصدار: النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية. المصدر: "بيان النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية 07"، موقع "فيس بوك"، 2019/3/12، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/371GcDw

جهة الإصدار: حزب جبهة التحرير الوطني حركة التقويم والتأصيل. المصدر: "حركة تقويم الأفالان تدعو لمواصلة الحراك"، الخبر، 2019/3/12، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2YO1ReE

الوثيقة (4) بيان حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني يطالب برحيل السلطة

الوثيقة (5) بيان حركة مجتمع السلم – حمس يدعو إلى التغليب لغة الحوار في الجزائر

جهة الإصدار: حركة مجتمع السلم - حمس. المصدر: "بيان المكتب الوطني للحركة 12 مارس"، الموقع الرسمي لحركة مجتمع السلم، 2019/3/12، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2POCdEx

الوثيقة (6) بيان مجلس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين يؤيد الحراك الشعبي السلمي في الجزائر

جهة الإصدار: الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين. المصدر: "الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين يطعن"، من الجزائر، 2019/3/13، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2GvX22s

جهة الإصدار: موقع فيسبوك. المصدر: لم تنشر الوثيقة سوى صفحة واحدة على "فيسبوك" وتم حذفها لاحقًا، وهناك مواقع إعلامية كثيرة ذكرت خبر انعقاد اللقاء التشاوري الخامس يوم 13 آذار/ مارس 2019، لكنها لم ترفق الوثيقة مع الخبر.

الوثيقة (7) بيان اللقاء التشاوري الخامس للمعارضة يؤكد تأييد الحراك ويرفض التدخل الأجنبي ويدعو إلى حوار وطني

الوثيقة (8) بيان النقابات المستقلة لمختلف القطاعات

جهة الإصدار: النقابات المستقلة لمختلف القطاعات. المصدر: "النقابات المستقلة ترفض الحوار مع الحكومة"، بوابة الشروق، 2019/3/14، شوهد في 2019/12/22، في: https://bit.ly/2XvEj1w

جهة الإصدار: المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي. المصدر: "المجلس الوطني لأستاذة التعليم العالي يرفض دعوة بدوي"، البلاد، 2019/3/18، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2NYK8Ag

الوثيقة (9) بيان المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي الرافض للالتفاف على مطالب الحراك

الوثيقة (10) بيان الاتحاد العام للعمال الجزائريين داعم للحراك السلمي

جهة الإصدار: الاتحاد العام للعمال الجزائريين. المصدر: "مباشر: الحراك يتواصل"، الخبر، 2019/3/17، شوهد في: 2019/12/22، في http://bit.ly/2XQThu1

جهة الإصدار: النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية. المصدر: "مباشر: الحراك يتواصل"، الخبر، 2019/3/17، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2XQThu1

الوثيقة (11) بيان النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية الرافض لتمديد العهدة الرئاسية

الوثيقة (12) بيان التجمع الوطني الديمقراطي يؤيد المطالب السلمية للجزائريين

جهة الإصدار: التجمع الوطني الديمقراطي. المصدر: "عاجل/ حديث عن استقالة أحمد أويحي وتعويضه بأحمد نوي"، الجزائر اليوم، 2019/3/18، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2ENknLv

الوثيقة (13) بيان جبهة المستقبل يؤكد على تطبيق الدستور لضمان انتقال سلس للسلطة

جهة الإصدار: جبهة المستقبل. المصدر: "جبهة المستقبل مغنية"، موقع "فيسبوك"، 2019/3/23، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2Midi9X

الوثيقة (14) بيان التجمع الوطني الديمقراطي يطالب باستقالة أحمد أويحيى

جهة الإصدار: التجمع الوطني الديمقراطي. المصدر: "باتنة: منتخبو ومناضلو الأرندي يطالبون أويحيى بالاستقالة"، الخبر، 2019/3/23، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/32va21L

جهة الإصدار: اللقاء التشاوري السادس لفعاليات قوى التغيير لنصرة خيار الشعب. المصدر: "البيان السادس للقاء التشاوري للمعارضة في الجزائر"، موقع توتير، 2019/3/24، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2SbKZhr

الوثيقة (15) بينا اللقاء التشاوري السادس لفعاليات قوى التغيير لنصرة خيار الشعب

الوثيقة (16) بيان تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري

أكد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن الحل الكفيل بالخروج من الأزمة التي تمر بها الجزائر "منصوص عليه في المادة 021 من الدستور"، وذلك في كلمة ألقاها خلال زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، قال فيها "يتعين بل يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، وهو الحل الذي يضمن احترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة، حل من شأنه تحقيق توافق رؤى الجميع ويكون مقبولا من كافة الأطراف، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته."102

جهة الإصدار: وكالة الأنباء الجزائرية. المصدر: "الحل للخروج من الأزمة منصوص عليه في المادة 102 من الدستور (قايد صالح)"، وكالة الأنباء الجزائرية، 2019/3/26، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/399gXRn

جهة الإصدار: حركة عزم. المصدر: "بيان حركة عزم"، الموقع الرسمي لحركة عزم، 2019/3/26، شوهد في 2019/12/22، في: http://bit.ly/2JKebpQ

الوثيقة (17) بيان حركة عزم يؤكد على تعيين حكومة كفاءات واستقالة رئيس مجلس الأمة واستقالة رئيس المجلس الدستوري

الوثيقة (18) بيان التجمع الوطني الديمقراطي يوصي باستقالة رئيس الجمهورية وتعيين عاجل للحكومة

جهة الإصدار: التجمع الوطني الديمقراطي. المصدر: "بيان يتضمن موقف التجمع الوطني الديمقراطي بخصوص تطورات الأوضاع في البلاد"، موقع "فيس بوك"، 2019/3/27، شوهد في:2019/12/22، في http://bit.ly/390RBVR

جهة الإصدار: حزب جبهة التحرير الوطني. المصدر: "أعضاء اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني يدعمون قرار قايد صالح (وثيقة)"، الجزائر اليوم، 2019/3/27، شوهد في:2019/12/22، في http://bit.ly/2EIYugA

الوثيقة (19) بيان حزب جبهة التحرير الوطني يؤكد على تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري