محطات التحول الديمقراطي في الوطن العربي

Democratic Transition in the Arab World

الملخّص

المدة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر- 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأبرز محطات التحول الديمقراطي في الوطن العربي، في

Abstract

​​This report documents the key milestones of democratic transition in the Arab world during the period from November 1 to December 31, 2024.​

الكلمات المفتاحية:
Keywords:

المدة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر- 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

Milestones in Democratic Transition in the Arab World

2024/11/4 أصدر رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، قرارًا بإنهاء تكليف وزير الخارجية حسين عوض، ووزير الإعلام جراهام عبد القادر، ووزير الأوقاف أسامة أحمد، وتعيين وزراء آخرين بدلًا منهم. وقال مجلس السيادة، في بيان، إن البرهان أصدر قرارًا باعتماد قرار مجلس الوزراء الانتقالي، يقضي بإنهاء تكليف حسين عوض علي محمد من مهمات وزير الخارجية واعتماد تكليف علي يوسف الشريف بدلًا منه.

(الجزيرة، 2024/11/4)

2024/11/8ّأفادت تقارير أّن حراك السويداء المدني السلمي ما يزال مستمرًا في الجنوب السوري، مؤكدًا شعاراته التي اعتمدها منذ اليوم الأول لانطلاقته قبل أكثر من عام وشهرين، في المطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد وتطبيق القرار الدولي 2254، والمطالبة بحرية المعتقلين وبيان وضع المغيّبين قسرًا، مشددًا على أولوية إنقاذ آلاف المعتقلين، ووقف نهج السلطات في التضييق والملاحقة والاعتقال.

(العربي الجديد، 2024/11/8)

2024/11/11 احتشد عشرات المتظاهرين بالقرب من القصر العدلي؛ ردّا على قرار النيابة العامة وقاضي التحقيق في محافظة السويداء، في جنوب سورية، المتعلق بملاحقة ناشطي الحراك الشعبي وتوجيه ادعاءات وتُهم جرمية بتخريب الأملاك العامة، وندّد المتظاهرون بقرارات القضاء التي شملت أكثر من 150 ناشطًا خلال أقلّ من شهر، مطالبين باستقلالية القضاء عن حزب البعث الحاكم والأجهزة الأمنية.

(العربي الجديد، 2024/11/11)

2024/11/18 انتخب مجلس النواب الأردني، خلال افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة العشرين، أحمد الصفدي رئيسًا له مرّةً ثالثة.

(العربي الجديد، 2024/11/18)

2024/11/18 طالبت منظمات وجمعيات حقوقية، القوى الديمقراطية التقدمية في تونس بالدفاع عن مكاسب الثورة، والوقوف صفّا واحدًا أمام محاولات التراجع عما تحقق من حقوق، وعدم تجريم العمل النقابي والجمعوي في التظاهر والتعبير عن الرأي.

(العربي الجديد، 2024/11/18)

2024/11/25 أكدت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في تونس، أنه "لا بد من إطار قانوني صلب لإنفاذ القانون ومحاسبة الجناة، وأنه لا بد من وضع إجراءات للتحقيق في حالات التعذيب ومقاضاة المسؤولين"، مضيفة أنه "لا بد من رقابة قوية على مراكز الإيقاف والاحتجاز."

(العربي الجديد، 2024/11/25)

2024/11/27 شنّت فصائل من المعارضة السورية هجومًا واسع النطاق على قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ريف حلب الغربي، بحسب مصدر في الجيش السوري الحر وسكان محلّييّن. وأعلنت فصائل المعارضة الهجومَ، عبر قناتها، على تليغرام، واصفة إياه ب "ردع العدوان"، وادعت أنه جاء رًّدًا على القصف المدفعي الأخير من حكومة دمشق.

(سي إن إن عربية، 2024/11/27)

2024/12/2 قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ سياسة واشنطن تجاه الرئيس السوري بشار الأسد لم تتغير ووصفته بأنه دكتاتور، وأن يده ملطخة بالدماء، لكنها رفضت تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد إزاحته عن السلطة.

(سويس إنفو، 2024/12/2)

2024/12/4 ذكرت مصادر محلية من دمشق أنّ النظام السوري نظّم عمليات تعبئة بالإكراه في أحياء العاصمة ومدنها وأريافها، حيث شرعت دوريات تابعة لقوات النظام، وفي مقدمتها وحدات الفرقة الرابعة، في اعتقال الذكور الذين تراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا من الطرقات بقوة السلاح، لزجهم في معارك الشمال السوري.

(العربي الجديد، 2024/12/4)

2024/12/4 في اليوم التاسع من عملية "ردع العدوان"، أعلنت قوات المعارضة السورية أنها أكملت السيطرة على مدينة حماة بعد أن سيطرت على بلدات ومواقع عسكرية أخرى في الريف الشمالي.

(الجزيرة نت، 2024/12/4)

2024/12/8 بثّ التلفزيون الرسمي السوري مقطعًا مصورًا أعلنت فيه المعارضة السورية إسقاط نظام بشار الأسد وإطلاق سراح جميع المعتقلين من السجون. ودعت كل المعارضين والمواطنين إلى حماية مؤسسات الدولة السورية الحرة، وأضافت: "عاشت سوريا حرة لكل السوريين". وقد سقط نظام بشار الأسد فجرًا، في إثر فقدانه السيطرة على العاصمة، دمشق، ودخولها في قبضة فصائل المعارضة السورية المسلحة.

(الجزيرة نت، 2024/12/8)

2024/12/8 قال أحمد الشرع الملقب ب "أبو محمد الجولاني" قائد "هيئة تحرير الشام": إن "المؤسسات العامة في سوريا ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق (محمد غازي الجلالي) حتى يتم تسليمها رسميّا". وقال أيضًا: "إلى كافة القوات العسكرية في مدينة دمشق، يم نع منعًا باتّا الاقتراب من المؤسسات العامة [...] كما يم نع إطلاق الرصاص في الهواء."

(تلفزيون الشرق بلومبررغ، 2024/12/8)

2024/12/16 أعلنت الإدارة الذاتية في شمال شرق سورية عن "مبادرة الحوار السوري لبناء سورية الجديدة"، ودعت إلى "حوار طارئ" مع الحكومة السورية الجديدة في دمشق. وقالت، في بيان صدر عنها، إن سورية دخلت في مرحلة جديدة، ودعت إلى "التكاتف من أجل الخروج من الفترة الانتقالية بنجاح"، مؤكدة أن "سياسة الإقصاء والتهميش التي دمرت سورية يجب أن تنتهي، ويجب أن تشارك جميع القوى السياسية في بناء سورية الجديدة، بما فيها الفترة الانتقالية". ودعت في بيانها إلى "وضع المصالح الوطنية المشتركة فوق كل الاعتبارات". وأكدت أنّ التعاون بين "الإدارة الذاتية" والإدارة السياسية في دمشق "سيكون في مصلحة جميع السوريين، وسيُسهم في تسهيل الخروج من هذه المرحلة العصيبة بنجاح."

(العربي الجديد، 2024/12/16)

2024/12/22 أعرب الزعيم السياسي اللبناني ورئيس "الحزب الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط، عن رغبته في عودة العلاقات اللبنانية السورية إلى "أصولها الطبيعية الدبلوماسية" في أعقاب سقوط حكم

حزب البعث خلال كانون الأول/ ديسمبر 2024. وجاء ذلك أثناء لقائه في قصر الشعب في دمشق، قائد الإدارة الجديدة في سورية أحمد الشرع على رأس وفد من لبنان.

(وكالة الأناضول، 2024/12/22)

2024/12/23 دانت جبهة الخلاص الوطني، ما وصفته ب "التتبعات الجائرة" في ما صار يُعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، التي أحيل فيها على القضاء "حوالي الأربعين من قادة الحركة السياسيةُ التونسية المعارضة من مختلف الاتجاهات، من بينهم عدد من قيادات الجبهة."

(الترا تونس، 2024/12/23)

2024/12/27 أصدرت حركة النهضة، بيانًا أعلنت فيه أنّه "بعد 48 ساعة فقط من الإفراج عنه، تم إيقاف أحمد العماري للمرة الثالثة لمدة ساعات ثم الإفراج عنه، ثم إيقافه مرّة رابعة في اليوم ذاته ليتم الاحتفاظ به دون مراعاة وضعه الصحي الخطير المنذر بآثار على صحته قد لا يمكن تداركها."

(الترا تونس، 2024/12/27)