الوقائع الفلسطينية

Palestine Over Two Months

الملخّص

يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأهمّ الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي، في المدة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر- 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

Abstract

​This report documents the most significant Palestinian developments and events related to the Arab-Israeli conflict during the period from November 1 to December 31, 2024.​

الكلمات المفتاحية:
Keywords:

يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأهمّ الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي، في المدة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر- 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

2024/11/3 طالب البرلمان العربي، في الذكرى ال 107 لوعد بلفور، المجتمع الدولي وحكومة بريطانيا بتحمّل المسؤولية التاريخية ورفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الوعد تسبّب في انتهاك الحقوق الأصيلة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وتهجير أصحاب الأرض وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

(وكالة الأنباء الأردنية، 2024/11/3)

2024/11/4 أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن إسرائيل أنشأت 43 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الأول/ أكتوبر 2024، مشيرة إلى أن هذه البؤر تهدف إلى الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وممارسة التعذيب والإرهاب ضدهم.

(يورو نيوز، 2024/11/4)

2024/11/5 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني إن مرض الجرب، المعروف ب "السكايبوس"، يفتك بالأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الإسرائيلي، والذين "يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة وعمليات تعذيب على مدار الساعة". وتحدثا في بيان مشترك عن زيارة المحامين 35 أسيرًا، من بينهم 25 مصابًا بمرض الجرب.

(الجزيرة نت، 2024/11/5)

2024/11/5 أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع الإسرائيلي، يؤاف غالانت، من منصبه، وأعلن عن تعيين وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، لتوّلي المنصب خلفًا له.

(عرب 48، 2024/11/5)

2024/11/6 أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تقريرًا أكد فيه أنه مع استمرار الحرب في لبنان واحتدامها، قُتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص وأصيب أكثر من 13 ألفًا آخرين حتى الآن، وهو ما يتجاوز كثيرًا عدد الضحايا المسجّل في حرب عام.2006 وقال إن عدد القتلى المسجلين في لبنان يزيد بنسبة 58 في المئة على عدد الذين قضوا في الصراع المسلح الذي استمر 34 يومًا قبل نحو 18 عامًا. وقدّر أن قرابة 1.3 مليون شخص نزحوا، سواء داخل البلاد أو عبر حدودها إلى الدول المجاورة، وهو ما يمثّل ارتفاعًا بأكثر من 30 في المئة عن عدد النازحين في الحرب السابقة.

(أخبار الأمم المتحدة، 2024/11/6)

2024/11/22 رحبت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية بالقرار التاريخي للمحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال في حق

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يؤاف غالانت، في خطوة مهمة نحو تحقيق المساءلة.

(المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 2024/11/22)

2024/11/24 قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على ما يزيد على 52 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية، في إطار مخططات التوسع الاستعماري وتهجير المواطنين، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.2023

(وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 2024/11/24)

2024/11/27 أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، قبول لبنان وإسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، ومن المفترض أن يبدأ عند الساعة الرابعة فجرًا بالتوقيت المحلي لبيروت. وأضاف خلال كلمة ألقاها في البيت الأبيض: "سنقدّم الدعم لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بالتعاون مع فرنسا"، مؤكّدًا في الوقت ذاته أنه "لن تكون هناك قوات أميركية في جنوب لبنان". ووفق بيان مشترك لبايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن "وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان سيحمي إسرائيل من تهديد حزب الله المدعوم من إيران، ويوفّر الظروف لهدوء دائم." وجاء في البيان: "إن الإعلان سيوقف القتال في لبنان ويحمي إسرائيل من تهديد حزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى العاملة من لبنان، ومن شأن هذا الاتفاق أن يوفّر الظروف اللازمة لاستعادة الهدوء الدائم والسماح للسكان في البلدين بالعودة بأمان إلى منازلهم على جانبَي الخط الأزرق."

(النهار، 2024/11/27)

2024/11/27 أعلن الجيش اللبناني أنه يتخذ "الإجراءات اللازمة" لاستكمال انتشاره في جنوب البلاد بعد بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. ومع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، قال إنه يعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال الانتشار في الجنوب وفق تكليف الحكومة اللبنانية، وتنفيذ مهماته بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" ضمن إطار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701. ودعا النازحين من البلدات الحدودية إلى التريث في العودة إليها بانتظار انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

(سكاي نيوز عربية، 2024/11/27)

2024/12/2 قال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، إنه إذا لم يُطلق سراح المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير 2025، فستكون هناك "مشكلة خطيرة" في الشرق الأوسط.

(الجزيرة نت، 2024/12/2)

2024/12/2 أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن إسرائيل ستغلق وحدة "الإدارة المدنية" للاحتلال في الضفة الغربية، بهدف ضم الأخيرة إلى إسرائيل، وأنه بحث هذا المخطط مع نتنياهو، لتنفيذه خلال ولاية الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب.

(عرب 48، 2024/12/2)

2024/12/5 قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، خلال جلسة مجلس الوزراء: "مضى أسبوع على وقف إطلاق النار وما زلنا نرى الخروقات الإسرائيلية التي تحصل وهي بلغت حتى الآن أكثر من ستين خرقًا."

(العربي الجديد، 2024/12/5)

2024/12/5 قالت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان ومقرها لندن، إن بحوثها وجدت أدلّة وافية تثبت أن إسرائيل قد ارتكبت، ولا تزال ترتكب، جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة، وبيّنت أنها توصلت إلى هذه النتيجة بعد أشهر من تحليل الوقائع وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين، وأوضحت أن الحد القانوني لهذه الجريمة قد استُوفي في أول حكم من هذا القبيل خلال صراع مسلح نشط.

(مونت كارلو، 2024/12/5)

2024/12/8 أعلن نتنياهو انهيار اتفاق "فض الاشتباك" لعام 1974 مع سورية بشأن الجولان، وأنه أمر الجيش ب "الاستيلاء" على المنطقة العازلة حيث تنتشر قوات الأمم المتحدة، وذلك عقب إسقاط نظام بشار الأسد.

(العربي الجديد، 2024/12/8)

2024/12/8 توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة كيلومترات داخل الجولان السوري، وسيطرت على موقع جبل الشيخ العسكري السوري. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إنشاء منطقة عازلة تهدف إلى حماية المستوطنات في الجولان المحتل. وزعمت المصادر أن التوغل ليس للاستيلاء الدائم على الأراضي السورية، بل لتعزيز أمن إسرائيل وحماية هضبة الجولان.

(وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، 2024/12/8)

2024/12/9 أكد نتنياهو أن القسم الذي تحتله بلاده وضمّته من هضبة الجولان السورية سيظل إسرائيليًا "إلى الأبد"، وذلك بعد سقوط نظام الأسد.

(العربي الجديد، 2024/12/9)

2024/12/10 أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وثّق أكثر من 300 غارة إسرائيلية على الأراضي السورية منذ سقوط نظام الأسد، في وقت تحدّثت فيه مصادر أمنية عن توغل القوات الإسرائيلية حتى 25 كيلومترًا جنوب غرب دمشق.

(الشرق الأوسط، 2024/12/10)

2024/12/10 قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تم الانتهاء من الجزء الأساسي من العملية في سورية، مشيرة إلى أنه جرى تدمير -70 80 في المئة من القدرات العسكرية لنظام الأسد.

(الجزيرة نت، 2024/12/10)

2024/12/12 استولى الاحتلال الإسرائيلي على 54.79 دونمًا من أراضي المواطنين في قريتي قطنة وبدو، شمال غرب القدس، وتشير تقديرات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن عملية الاستيلاء تحت مسمى أراضي الدولة تهدف إلى إحداث عملية توسعة لمناطق نفوذ مستعمرة "هار أدار" المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.

(هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2024/12/12)

2024/12/12 قال مكتب نتنياهو، في بيان، إن التوغل العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة على الحدود مع سورية "مؤقت"، وذكر أن " انهيار النظام السوري أدى إلى خلق فراغ على حدود إسرائيل وفي المنطقة العازلة التي أنشأها اتفاق فصل القوات عام 1974". وتابع: "لن تسمح إسرائيل للجماعات الجهادية بملء هذا الفراغ وتهديد التجمعات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان بهجمات، على غرار ما حدث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر". وأضاف: "لهذا السبب دخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة، وسيطرت على مواقع استراتيجية قرب حدود إسرائيل". وختم: "هذا الانتشار مؤقت حتى يتم تشكيل قوة ملتزمة باتفاقية 1974 وضمان الأمن على حدودنا."

(سكاي نيوز عربية، 2024/12/12)

2024/12/14 أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانًا ختاميًا لاجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سورية، متضمنًا 17 نقطة، أبرزها تأكيد المجتمعين على احترام إرادة الشعب السوري وخياراته، وضرورة وقف العمليات العسكرية.

(سي إن إن بالعربية، 2024/12/14)

2024/12/23 أفادت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية بإقامة سبع بؤر استيطانية "غير قانونية" في منطقة خاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

(وكالة الأناضول، 2024/12/23)