إسرائيل والتغيّرات الجيوستراتيجية في الوطن العربيّ
DOI:
https://doi.org/10.12816/0000417الكلمات المفتاحية:
الثورات العربية، إسرائيل، التغيرات الجيوستراتيجيةالملخص
تتابع إسرائيل التغيّرات الإستراتيجية في الوطن العربيّ الناجمة عن الثورات العربيّة بقلقٍ بالغ، فهي تدرك أنّ فرصها في التحكّم في عملية التغيير التي تجري، وفي مجمل التطوّرات الناجمة عنها محدودة للغاية. ولكن، على الرغم من ذلك، تسعى إسرائيل بقدر استطاعتها إلى التقليل من الآثار السلبيّة لتلك التغيّرات عليها وعلى مكانتها ودورها في يعالج البحث موضوع الطائفيّة بوصفها نظامًا علائقيًّا خاصًا يقوم بين السلطة والمجتمع المنطقة. تعالج هذه الدراسة المواقف الإسرائيليّة من هذه التغيّرات الجيوستراتيجية الجارية من جهة، والمجتمع والفرد من جهة أخرى، وهي انعكاس لخريطة توزيع القوة، وأثرُ من آثار الآن في الوطن العربيّ نتيجة لثورات الربيع العربيّ، والتي يأتي في مقدّمتها سقوط تعريف الفرد وتحديد موقعه ومكانته في المجتمع، والحدود المسموح له بممارسة فعله العديد من أنظمة الاستبداد التي اعتمدت إسرائيل على بعضها في ضمان أمنها. فقيام عنها فشل الدولة في أداء مهماتها كدولة. تتعرض الدراسة لتعدد الإشكاليات الطائفيّة أنظمةٍ ديمقراطيةٍ في العديد من الدول العربيّة جعل صوت الشعوب العربية يطفو على السطح مما أخذ يهدّد بالإخلال بالميزان الذي كانت كفّته راجحةً لصالح أمن إسرائيل. في العالم العربيّ بتعدد طوائفها الكبرى: بين شيعيّة أخذت تتضخم خصوصيتها إلى درجة التقوقع خارج مجال الدولة، ومسيحيّة متوجسة من واقعها فأخذت تبحث لنفسها عن وتناقش الدراسة أيضًا تراجع نفوذ الولايات المتّحدة في المنطقة العربيّة، واحتمالات تغيّر أمانٍ داخليّ أو خارجيّ يحميها، وسُنيَّة لا تزال فكرة الحكم السلطانيّ- الذي يغلّب ثقافةً العلاقات الإسرائيليّة - الأميركية. كما تناقش قضيّة الأسلحة غير التقليدية، واحتمال فقدان على أخرى مقابل التسليم بحكم مطلق- تداعب مخيلة الإسلاميّين. إسرائيل احتكارها بسبب الربيع العربيّ. وتعْ رض الموقف الإسرائيليّ من الثورة في سورية.منشور
2013-03-01
إصدار
القسم
مقالات