مسارات "الربيع المغربي" ومآلاته: "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي

المؤلفون

  • مؤلفون

  • محمد مصباح
  • الحسن مصباح

DOI:

https://doi.org/10.12816/0005323

الكلمات المفتاحية:

الخصوصية المغربية، الربيع المغربي، الاحتجاج السياسي

الملخص

شك 20َّلت حركة فبراير لحظةً فارقةً في التاريخ السياسي للمغرب المعاصر، دفعت النظام الحاكم إلى القيام بعملية إصلاح سياسي والتنازل عن بعض صلاحياته، إلا أنها هي نفسها لم تحصل على مكاسب تذكر. تسلط هذه الدراسة الضوء على مسار الحراك الشعبي الذي عاشه المغرب خلال سنة 2011، والذي اضطلعت فيه حركة 20 فبراير بدور بارز؛ وذلك من خلال تحليل مكونات الحركة ومراحل تطورها وأفولها، إضافةً إلى تقديم عناصر لتفسير الكمون والتراجع الذي عرفته أشهرًا بعد انطلاقتها، وهي متعلقة، أساسًا، ببنية الفرص المتاحة سياسيًّا واجتماعيًّا، ولا سيما طبيعة النظام السياسي وموقف الفاعلين الأساسيين، والمناخ الإقليمي والدولي، ثمّ بمسألة التأطير الاجتماعي للحركة وحدود القدرة على إحداث صدىًاجتماعي واسع في صفوف الفئات الاجتماعية الفقيرة والهشة، وتسويق خطابها، ع وااةً على بعض الصعوبات المتعلّقة ببلورة هوية مشتركة قادرة على توحيد المكونات المتناقضة الموجودة داخلها.

السير الشخصية للمؤلفين

  • محمد مصباح
    مدير الأبحاث في  مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة - المغرب‪.
  • الحسن مصباح
    باحث في علم الاجتماع في جامعة محمد الخامسالمغرب.- "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي "حركة 20 فبراير" والخصوصية المغربية في تدبير الاحتجاج السياسي

منشور

2014-03-01