المغرب والجزائر: الجوار الصعب
DOI:
https://doi.org/10.12816/0008553الكلمات المفتاحية:
الجوار الصعب، المغرب، الجزائر، حوادث فندق أطلس، قضية الصحراءالملخص
تحاول هذه الدراسة تتبُّع صعوبة تطبيع العاقات الثنائية بين المغرب والجزائر، بناءً على خلفية قضية الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994، على إثر حوادث فندق أطلس أسني بمراكش، في 24 آب/ أغسطس 1994، تسببت بها جماعات إرهابية. وبما أنّ التحريات أثبتت أنّ هذه الجماعات من أصول جزائرية، فقد أصدرت السلطات المغربية قرارًا يقضي بفرض التأشيرة على الجزائريين. وردَّت الجزائر بإغاق الحدود البرية بين البلدين. تناقش هذه الورقة إشكالات العاقات المغربية الجزائرية مركزة على ملف حادثة مراكش وقضية الصحراء وتأثير هذين الملفَّين في العاقة الثنائية بين البلدين الجاريْن، ولا سيما أنّ أجواء التوتر والمنافسة الإقليمية قد استمرت مخيِّمةً بظالها على العاقات المغربية الجزائرية، بسبب تشبُّث الطرفين بمواقفهما بخصوص قضية الصحراء؛ نظرًا إلى تعقُّد المشكلة وعاقتها بالوضع الداخلي في كا البلدين. فقضية الصحراء في المغرب من أوْلى الأولويات، وفي الجزائر مازال هذا الملف يدخل في نطاق المؤسسة العسكرية وضمن مجالها المحفوظ.منشور
2015-01-01
إصدار
القسم
مقالات