الذاكرة والاعتذار في السياسة الخارجية: حين يأبى الماضي المضي

المؤلفون

  • المؤلف

  • سارة ناصر

DOI:

https://doi.org/10.31430//KCDH2667

الكلمات المفتاحية:

الذاكرة، الاعتذار، الأمن الأنطولوجي، الهوية السردية، التمثلات الخطابية، البنائية الاجتماعية

الملخص

تناقش هذه الدراسة I إمكانية النظر في مظاهر التفاعل بين الذاكرة والاعتذار في السياسة الخارجية، من منطلقات تجسّ ر الهوة بين حقلَي العلاقات الدولية وتحليل السياسة الخارجية. والاعتذار هو ممارسة تعبيرية لا محض عبارات تنمّ عن لباقة دبلوماسية بين الساسة؛ إنه فعل تفصح من خلاله الدول عن مواقفها تجاه الذاكرة والماضي. كما أن النظر في تفاعل الأبعاد النظرية لمفاهيم على غرار الهوية السردية، والأمن الأنطولوجي، والتمث تاا الخطابية كفيلٌ بجسر الهوة بين الحقلين المعرفيين، وذلك عبر نسختين من البنائية الاجتماعية يمكن إقحامهما في النقاش لفهم دوافع اعتذار ألمانيا لإسرائيل ومقاومة تركيا الضغوط الدولية للاعتذار عن مسألة تهجير الأرمن. وتخلص الدراسة إلى أن بنائية نزار مساري النقدية تفسر اعتذار ألمانيا عبر النظر في دور السياسة الخارجية في إعادة صُ نع الهوية الوطنية عبر تحول تمثي تاا الآخر اليهودي، ومن ثم الإسرائيلي، من عدوٍ مغاير للذات إلى آخرَ مشابه لها، وكيف صار ذلك جزءًا من مسؤوليتها الأخلاقية. وتنتهي إلى أن بنائية تيد هوف المجتمعية "الممارساتية" تفسر إحجام تركيا عن الاعتذار لأرمينيا، بوصفه حاجةً أنطولوجية ترتبط بإصرار تركيا على الاحتفاظ بهويتها السردية الروتينية وحماية ذاكرتها البطولية.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • سارة ناصر
    باحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. Researcher in Political Science and International Relations. Email: sna001@dohainstitute.edu.qa تتقدم الباحثة بالشكر الجزيل إلى المشاركين في السيمنار الذي نظمه برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا لمناقشةI مسودة هذه الدراسة وإثرائها، وتخص بالشكر كلً من محمد حمشي وأحمد قاسم حسين وجامع يوسف الذين اطلعوا على المسودة، وتفضلوا بالتعقيب عليها.

منشور

2022-01-01