أفول النظرية الكبرى: نقد الانتقائية التحليلية في العلاقات الدولية

المؤلفون

  • المؤلف

  • سيد أحمد قوجيلي

DOI:

https://doi.org/10.31430//WVZF1476

الكلمات المفتاحية:

الانتقائية التحليلية، النظرية الكبرى، نظرية العلاقات الدولية

الملخص

ظهرت الانتقائية التحليلية في الأعوام الأخيرة تيارًا نظريًا واعدًا في نظرية العلاقات الدولية، واستقطبت اهتمامًا كبيرًا من الباحثين والمشتغلين في الحقل. تقوم الانتقائية التحليلية على ث ثاا ركائز، وهي: الدعوة إلى التنوع والتعددية النظريين من خلال تبنّي المنهجية الانتقائية، ومعارضة هيمنة البردايمات الكلاسيكية (الواقعية والنيوليبرالية والبنائية) على نظرية العلاقات الدولية، والقول بانحسار النظرية الكبرى وأفولها، والدعوة إلى الاستعاضة عنها بنظريات المدى المتوسط. تقدّم هذه الدراسة مراجعة نقدية لهذه الركائز، وتبيّن أنّ المنطق الانتقائي الذي تبنى عليه الانتقائية التحليلية يشوبه بعض التناقض، وأنّ انتقاداتها للنظرية الكبرى مستندة إلى فهم غير مكتمل لماهيتها ووظيفتها، وأنّ النزعة الانتقائية ليست موضوعًا جديدًا في حقل العلاقات الدولية، وأنّ انحسار النظرية الكبرى لا يعني بالضرورة أفولها.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • سيد أحمد قوجيلي
    أستاذ مساعد، قسم الدراسات الأمنية، معهد الدوحة للدراسات العليا.

منشور

2022-05-01

اقتُبس من هذه المقالة مرتين

  1. الانتقائيُّ التحليليُّ والنظريات الكبرى: زهَّار أم نحلة؟ "مِن كل بستانٍ زهرةٌ" أم "شرابٌ مختلفٌ ألوانُه فيه شفاءٌ للناس"؟ (2022)
  2. البنائية في حقل العلاقات الدولية: المدارك والمسالك (2025)