الانتقائيُّ التحليليُّ والنظريات الكبرى: زهَّار أم نحلة؟ "مِن كل بستانٍ زهرةٌ" أم "شرابٌ مختلفٌ ألوانُه فيه شفاءٌ للناس"؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد حمشي

DOI:

https://doi.org/10.31430//PXKM3744

الكلمات المفتاحية:

الانتقائية التحليلية، نظريات العلاقات الدولية، النظرية الكبرى، البردايمات، التقاليد البحثية

الملخص

هذا تعقيبٌ على دراسة سيد أحمد قوجيلي، المنشورة في هذا العدد، عن نقد الانتقائية التحليلية في حقل العلاقات الدولية. وإذ يحاول التعقيبُ الاشتباك مع أبرز الأطروحات الواردة في الدراسة، فإنه يسعى لفتح نقاش معمّق ليس في مزايا الانتقائية التحليلية أو حدودها في حقل العلاقات الدولية، فهذه مسألة بُحثت في الأدبيات الآخذة في النمو حديثًا، بل في فهم الانتقائية التحليلية في حد ذاتها؛ أي ما تعنيه، وما تفعله، وما نفعله بها نحن الطلابَ والباحثين في السياسة الدولية؟ وما موقفها من فكرة النظرية الكبرى، ثم علاقتها بنظريات العلاقات الدولية، سواء أصنفت كبرى أم غير ذلك؟

السيرة الشخصية للمؤلف

  • محمد حمشي
    باحث، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأستاذ العلاقات الدولية، معهد الدوحة للدراسات العليا.

منشور

2022-05-01

اقتُبس من هذه المقالة مرة واحدة

  1. البنائية في حقل العلاقات الدولية: المدارك والمسالك (2025)