تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وحقل العلاقات الدولية: هل نحتاج إلى أطر تحليلية جديدة؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • إنغفيلد بود
  • مترجم

  • عادل زقاغ

DOI:

https://doi.org/10.31430/MYOO8931

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، العلاقات الدولية

الملخص

تستقطب تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا لدى باحثي العلاقات الدولية. ومن خلال مراجعة الأدبيات التي تناولت هذا الموضوع، تفحص إنغفيلد بود مدى استمرار هذه الأدبيات في استخدام الأطر التحليلية السائدة في الحقل، وإن كانت تعمل على تطويرها. وتخلص إلى أن الأدبيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي في حقل العلاقات الدولية تمتد جذورها أعمق مما كان متصورًا، وهي تتمحور حول أربعة موضوعات أساسية: توازن القوى، والمعلومات المضللة، والحوكمة، والأخلاقيات. وعلى الرغم من أن معظم الأدبيات ذات الصلة بهذه الموضوعات يستند إلى تصورات مفهومية راسخة في حقل العلاقات الدولية، فإن ثمة ثلاثة موضوعات أخرى ناشئة تسهم في توسيع الأطر التحليلية الراسخة، هي: إعادة صياغة تصوراتنا المفهومية بشأن التكنولوجيا، وتجاوز أطروحة سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي، والكشف عن كل الفاعلين المعنيين بحوكمة الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية.

السير الشخصية للمؤلفين

  • إنغفيلد بود
    أستاذة العلاقات الدولية بجامعة جنوب الدنمارك SDU، ومديرة مركز دراسات الحرب بالجامعة نفسها.
  • عادل زقاغ
    أستاذ العلوم السياسية، جامعة باتنة 1، الجزائر.

منشور

2025-09-01