التدبير الدستوري للانتقال السياسي في الحالة الجزائرية هل تلبي المسالك الدستورية القائمة مطالب الحراك الشعبي؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • مسلم بابا عربي

DOI:

https://doi.org/10.31430/PGJI3959

الكلمات المفتاحية:

الدستور، الحراك الشعبي في الجزائر، الانتقال السياسي، الدستورانية الانتقالية

الملخص

تبحث هذه الدراسة في موضوع التدبير الدستوري لمرحلة الانتقال السياسي في الجزائر عقب الحراك الشعبي في 22 شباط/ فبراير 2019، فمن خ لاا تنزيل المقولات الأساسية للدستورانية الانتقالية، تهتمّ الدراسة بإشكالية مدى إمكانية إنجاز التغيير السياسي السلمي عبر الآليات أو الترتيبات الدستورية المستمدة من النصوص الموروثة. ومقارنةً بحالات عربية مشابهة، تميزت التجربة الجزائرية باعتماد مخطط سياسي لإدارة المرحلة الانتقالية، مستندة إلى تدابير دستورية مستمدة من النصوص السارية. لكنها لم تكن مقنعة لقطاع واسع من مكونات الحراك الشعبي الذي قدَّر أن تلك الترتيبات تقيّد مسار التغيير، وترجح كفة إعادة إنتاج المنظومة القائمة على حساب إمكانية إنجاز التغيير السياسي السلمي. لم يشكل خيار تدبير المرحلة السياسية الانتقالية، وفق ما تتيحه النصوص الدستورية السارية، سابقة في هذا المجال، فما يعدّ نوعًا من السابقة في الحالة الجزائرية هو اقتصار مفهوم الحل الدستوري على المقتضيات الحرفية لمنطوق النص الدستوري، من دون تعديلات دستورية جزئية، ولا مراجعة جوهرية للبنية التشريعية الموروثة.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • مسلم بابا عربي
    أستاذ محاضر، قسم العلوم السياسية، جامعة قاصدي مرباح - ورقلة، ورقلة، الجزائر.

منشور

2021-09-01

اقتُبس من هذه المقالة مرة واحدة

  1. الاقتصاد السياسي للانتقال الديمقراطي في الجزائر: حسابات الحقل ومآلات البيدر (2022)