جيش المهدي والتيار الصدري: الصراع على الهوية والتحوّل

المؤلفون

  • المؤلف

  • حيـدر سعيـد

DOI:

https://doi.org/10.31430//WBSG6400

الكلمات المفتاحية:

التيار الصدري، جيش المهدي، شيعة العراق

الملخص

موضوع هذه الدراسة هو الشيعية المسلحة في العراق، وتجسدها الأبرز، جيش المهدي. وهي تتناول طبيعة العلاقة بينه وبين التيار الصدري، في إطار دراسة العلاقة بين التنظيمات السياسية وأذرعها المسلحة، وخصوصية هذه العلاقة، التي تتمثل في أن جيش المهدي نشأ في إطار المؤسسة الدينية الشيعية في النجف، وأنه كان يمثل إطارًا واسعًا من الوظائف. من هنا، لم يكن جيش المهدي فصيلا مسلحًا، بالمعنى التقليدي، وكان أشبه بحالة تعبئة عامة للمجموعة الشيعية في العراق. وبقدر ما كان جيش المهدي الخطوةَ التنظيمية الأولى للتيار، ظل وجود الذراع المسلحة ركنًا جوهريًا، يتحكم ويحدّد تطورَ التيار. وتحاجّ الدراسة بأن السجال على حجم العمل المسلح أفضى إلى صراع على هوية التيار، بين جناحين: جناح مع أن يبقى التيار تنظيمًا مسلحًا، وآخر مع أن يتحول إلى العمل السياسي. ولذلك، كان مسعى قيادة التيار ضبط جيش المهدي يتداخل بالصراع السياسي بين أجنحته.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • حيـدر سعيـد
    يود الباحث أن يشكر عددًا من أصدقائه وزملائه الذين ناقشوا بعض أفكار هذه الدراسة وأغنوها، وكانت لبعضهم تجربة في الحركة الصدرية، وقد أفادوا الباحثَ بشهاداتهم المهمة عنها: عمر عاشور، وأسعد الناصري، وضياء الأسدي، وعي المدن، وعي مسلم، ومشتاق الحلو، وحارث حسن.

منشور

2021-11-01