الفوضى هي ما تصنعه الدول منها: سياسة القوة بوصفها بناءً اجتماعيًا
DOI:
https://doi.org/10.31430/ZLYN9022الكلمات المفتاحية:
البنائية، الواقعية الجديدة، الليبرالية، البنيانية، الفوضى، البناء الاجتماعي، الهويات والمصالح، ألكسندر ونتالملخص
تبني هذه المقالة على السوسيولوجيا البنيانية والتفاعلية الرمزية، وتسعى إلى بناء جسر بين طرفي النقاشين الواقعي - الليبرالي اولعقالني - والتأملي في حقل لاعالقات الدولية. وتقوم استراتيجية بناء هذا الجسر على نقد الفرضية الواقعية الجديدة القائلة إن اعتماد الدول على نفسها هو نت جا بنية فوضوية خارجية المنشأ ومستقلة عنها. وبدلًا من ذلك، تحاجج المقالة بأن سياسة الاعتماد على النفس وسياسة القوة لا تنبعان من بنية النظام الدولي الفوضوية، لا منطقيًا ولا سببيًا، وأنهما تنتجان من الممارسات والعمليات لا من البنية؛ فليس ثمة منطقٌ للفوضى بمعزلٍ عن الممارسات التي تنشئ بنية معينة للمصالح والهويات وتجسدها دون غيرها. وتخلص المقالة إلى أن اعتماد الدول على نفسها وجنوحها نحو سياسة القوة ليست سمات متأصلة في فوضوية النظام الدولي؛ فالفوضى هي ما تصنعه الدول منها. وتبين ثلاث طرائق يجري من خلالها تحويل الهويات والمصالح في ظل الفوضى: من خلال مؤسسة السيادة، ونشأة التعاون وتطوره، والجهود القصدية التي تستهدف تحويل الهويات الأنانية إلى هويات جماعية.منشور
2025-03-01
إصدار
القسم
مقالات
اقتُبس من هذه المقالة ٥ مرات
- ما الذي ينبغي أن نصنعه من مقالة "الفوضى هي ما تصنعه الدول منها"؟ (2025)
- البنائية في حقل العلاقات الدولية: المدارك والمسالك (2025)
- الأمن من منظور بنائي: الأمن هو ما تصنعه الدول منه (2025)
- ألكسندر ونت في الشرق الأوسط: كيف يبنى الاختلاف في قلب الهويات الجماعية؟ (2025)
- الدبلوماسية الرياضية أداةً لبناء القوة الناعمة: حالة قطر (2026)