آخر المواد
سياسات عربية مجلة محكّمة تصدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا. تحمل الرقم الدولي المعياري (ISSN 2307-1583/E-ISSN 2789-326X). وقد صدر عددها الأول في آذار/ مارس 2013.
المؤشر العربي
0
34
38
أيلول/ سبتمبر 2014
تسعى هذه الدراسة للوقوف على اتجاهات الرأي العامّ بخصوص الصراع العربيّ – الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية. وتعرض الدراسة نتائج اتجاهات الرأي العامّ في المنطقة العربية نحو هذا الموضوع، من خلال ثلاثة محاور. فمدار المحور الأوّل قائم على التساؤل: هل يَعدّ المستجيبون القضية الفلسطينية قضية جميع العرب؟ أم يرونها قضية الفلسطينييّن وحدهم؟ أمّا المحور الثاني، فمداره التساؤل: هل يُؤيّد الرأي العامّ اتفاقيات السلام الثلاث التي وُقّعت بين أطرافٍ عربية وإسرائيل؟ أم يعارضها؟ وأمّا المحور الثالث، فهو مبنيٌّ على التساؤل: هل يُؤيّد المستجيبون اعتراف بلدانهم بإسرائيل؟ أم يعارضونه؟ وتُظهر الدراسة إجماع المنطقة العربية على أنّ القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، كما تُظهر رفْض المستجيبين لاعتراف بلدانهم بإسرائيل. في حين يراوح القبول باتفاقية السلام الموقعة بين بعض الدول العربية وإسرائيل بين نسبٍ متفاوتة؛ إذ بلغت نسبة تأييد اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل قبول نحو 27% من المستجيبين، مقابل معارضة 54% منهم لهذ الاتفاقيات.
يعــرض هــذا النــص اتجاهــات الرأي العــام نحو مجموعــة من السياســات العامة فــي البلدان العربية، من خلال بيانات المؤشر العربي. ويركز على تقييم المواطنين حكومات بلدانهم، وذلك لأهمية هذا التقييم في حد ذاته، إضافة إلى ما يعكسه من اتجاهات لطبيعة العلاقة القائمــة بيــن المواطــن والدولــة فــي البلــدان العربيــة. ويجــري اختبــار هــذا المحــور مــن خلال مجموعة واسعة من الأسئلة التي تتضمن قياس مدى الثقة بسلطات الدولة الثالث، ومدى الثقــة بالأجهزة التنفيذية الأساسية، إضافــة إلى مجموعة مــن المؤشــرات التفصيلية التي تتنــاول تقييــم أداء المجالس التشــريعية فــي القيام بأدوارهــا وأداء الحكومــات في خدمات أساســية أو مجموعــة سياســات عامــة. ويســتخدم المؤشــرات التاليــة: أولويــات مواطنــي المنطقــة العربيــة، وأولويــات الإنفاق في موازنــة الدولة، من وجهة نظر الــرأي العام، وتقييم الأداء الحكومي.
تسعى هذه الدراسة من خلال قياس اتجاهات الرأي العامّ نحو الثورات العربية، بعد مرور أكثر من عامٍ على اندلاعها، لبيان التقييم الإيجابي لهذه الثورات؛ إذ إنّ مواطني المنطقة العربية منحازون إلى عَدّ الثورات والربيع العربي تطورات إيجابيةً. ويفسر المستجيبون هذا التقييم الإيجابي بأنّ تلك الثورات تمثّل حالةً يقظةً للشعوب العربية، بالنظر إلى أنّها تؤسس قواعد ديمقراطيةً من خلال إعادتها للمواطنين حقوقهم، وإزاحتها أنظمة الاستبداد والفساد. وفي المقابل، فإنّ أقلّ من ربع المستجيبين قيّموا الثورات والربيع العربي بأنّها تطورات سلبية، وقد انطلقوا في تقيمهم السلبي للثورات من موقف مُعَادٍ للثورات، رافض لها. مقابل أغلبية عزَت تقيمها السلبي إلى عدم تحقيق الثورات لأهدافها، أو تدهور الأوضاع الاقتصادية وحالة عدم الاستقرار السياسي. وإضافةً إلى التقييم العامّ الإيجابي للثورات العربية، فإنّ الرأي العامّ أفاد أنّ الربيع العربي كان له أثرٌ إيجابي نسبيًا على صعيد تعامل الشرطة والموظفين الحكوميين مع المواطنين.j
يرصد هذا الباب أبرز الوثائق السياسية ذات الصلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي. وننشر، في هذا العدد، عددًا من الوثائق من السودان وتونس والعراق. ونقف عند نشر الوثائق الخاصة بشهرَي أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2022 .
يتضمن هذا التقرير توثيقًًا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 أيار/ مايو - 30 حزيران/ يونيو 2023.
دراسات
0
39
45
رؤية السيسي عن مصر الجديدة: أسبابها وعواقبها وآفاقها الاقتصادية
كانون الثاني/ يناير 2024
تكتسي مسألة العلاقة بين الاقتصاد والنظام السياسي أهمية حيوية في سياق النقاش المحتدم اليوم بين أنصار التسلّطية ونظرائهم من أنصار الديمقراطية. وتعدّ دراسة هذه العلاقة في مصر ذات أهمية بالغة في ظل الانقسام المتزايد بين البلدان التي تستلهم النماذج التسلّطية للاقتصاد السياسي، وتلك التي تتبنّى النموذج الديمقراطي. تستطلع هذه الدراسة تجليات هذه العلاقة الحيوية في مصر، فتبدأ بتعيين السياقات الدولية والمحلية التي تحيط بعمل الاقتصاد، وهي السياقات التي تسهم في تشكيله من جهة، وتجعله في مواجهة مع الرهانات التي يتعيّن عليه التغلّب عليها بغية تسريع النمو، من جهة أخرى. وتبحث في هذا الصدد في كيفية مساهمة العوامل الاقتصادية في صعود النظام التسلّطي الجديد الذي يقوده عبد الفتاح السيسي، يليه تحليل عكسي حول تداعيات سياسته الاقتصادية على نظامه السياسي. وتحلل بعد ذلك إذا ما كانت هذه التداعيات تسمح لمصر بمنافسة اقتصادية أفضل، أم أنها تقوّض قدرتها على ذلك، ثم تجيب عن السؤال المتعلق باللبنات الأساسية لاستراتيجية اقتصادية ناجحة. وتعرض الدراسة في خاتمتها سيناريوهات المستقبل البديل للاقتصاد السياسي في مصر.
دراسات
2
122
172
حرب غزة 2023 والتنافس الأميركي - الصيني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب
تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
تناقش هذه الدراسة كيف أدت حرب غزة، التي اندلعت بعد عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى إعادة تشكيل ديناميات الأمن البحري والتنافس الجيوسياسي في البحر الأحمر، ولا سيما في مضيق باب المندب، عبر تفاعلٍ معّق د بين القوى الكبرى وفاعلين من غير الدول. وتبين أن هجمات جماعة أنصار الله "الحوثيون" على السفن التجارية، تحت شعار إسناد غزة، حوّلت المضيق إلى بؤرة توتر عالمية كشفت هشاشة سلاسل الإمداد الدولية. وتكشف أن كل ذلك أدى إلى إعادة تفعيل التنافس الأميركي – الصيني في البحر الأحمر؛ إذ تبّن ت الولايات المتحدة الأميركية مقاربة عسكرية – أمنية دعمًا لإسرائيل في حربها على غزة، وتأكيدًا لدورها في حماية المشاعات البحرية، في حين فّض لت الصين مقاربة حذرة تعتمد على النفوذ الاقتصادي، والامتناع المحسوب عن الانخراط العسكري، وضمان مرور سفنها عبر قنوات دبلوماسية غير معلنة. وتخلص الدراسة إلى أن البحر الأحمر بات يمثل فضاءً تتقاطع فيه هيمنة القوة البحرية الأميركية مع صعود القوة الاقتصادية الصينية، وتتزايد فيه قدرة فاعلين من غير الدول على التأثير في الأمن الإقليمي والعالمي.
يتضمن هذا التقرير توثيقًا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي في المدة 1 تشرين الثاني/ نوفمبر - 31 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
1 آذار/ ﻣﺎرس و 30 ﻧﻴﺴﺎن/ أﺑﺮﻳﻞ 2017. ﻛﻠﻤﺎت ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ: ﻣﺼﺮ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺳﻮرﻳﺔ، ﻟﻴﺒﻴﺎ، اﻟﻴﻤﻦ
ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺗﻮﺛﻴﻘ ﺎ Ç ﺑﺮز ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺪة ﺑﻴﻦ
تُظهر نتائج استطلاعات المؤشر العربي أنّ الرأي العامّ العربي واعٍ للخطر الذي يشكّله المشروع الصهيوني في المنطقة، وأنه ما زال يؤمن بأنّ دولة إسرائيل هي الخطر الأكبر على المنطقة العربية. فقد تصدرت إسرائيل منذ أول استطلاع للمؤشر العربي عام 2011 حتى اليوم قائمة أكثر الدول تهديدًا لأمن الوطن العربي، تليها الولايات المتحدة، فإيران. ويجمع الرأي العامّ العربي في كل البلدان المستطلعة آراؤها على أنّ إسرائيل هي المصدر الأكثر تهديدًا للأمن القومي العربي. ويجمع الرأي العامّ العربي على أنّ للشعوب العربية موقفًا ثابتًا ورافضًا لفكرة الاعتراف بإسرائيل، على الرغم من أنّ هناك أنظمةً سياسيةً عربيةً وقّعت، فعلًا، اتفاقيات سلام معها. وقد أورد المستجيبون أسبابًا تفسيريةً لرفضهم الاعتراف بإسرائيل تجاوزت المفهوم الأمني؛ إذ ارتبطت الأسباب بطبيعة نظام هذا الكيان من جهة أنه "دولة استعمار واحتلال واستيطان"، وأنّ هذه الدولة توسّعية، وأنّها تسعى لاحتلال بلدان في العالم العربي، وأنّها تمثّل كيانًا عنصريًا معاديًا للعرب.