صدور العدد 13 من دورية حِكامة
صدر العدد 13 من دورية "حِكامة" (2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "سكوت أم إسكات؟
حِكامةمنصة دوريات المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
صدر العدد 13 من دورية "حِكامة" (2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "سكوت أم إسكات؟
حِكامةصدر العدد 21 من دورية "المنتقى" (2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "Editor's Note"؛ "Two Perspectives on the “Us” and Postmodern Thought"؛ "Sudanese Peace Agreements (1972-2020): The Legacy of State Formation and the Challenges of Sustainability"؛ "Public Right or Economic Commodity?
المنتقىصدر العدد 24 من دورية "أسطور للدراسات التاريخية" (2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: ""أساليب" الكتابة التاريخية التونسية والمنعرجات المعرفية والمنهجية خلال الفترتين الحديثة والمعاصرة" (عبد الحميد هنية)؛ "كتابة مجمل تاريخ تونس خلال قرن: التحوّلات والتحديات (1918 - 2019)" (محمد الأزهر غربي)؛ "الحرب العثمانية - الروسية (1768 – 1774) وانعكاسها على الأوضاع السياسية في جبل لبنان وساحله خلال عهد الأمير يوسف الشهابي" (باسم مروان فليفل)؛ "مدينة القنيطرة من الڤيلاج إلى الدوّار: توسّع المجال الحضري وظهور البروليتاريا العمّالية المغربية (1912 - 1975)" (سعيد البوزيدي)؛ "التطوّر الحضري لمدينة القدس خلال الفترة الأردنية: حكاية مطار القدس الدولي 1948 - 1967" (منصور النصاصرة)؛ "التحديث الفلاحي في المغرب المستقل: عملية الحرث (1962-1957) نموذجًا" (إبراهيم أيت إزي)؛ "الميكروستوريا" (جاك روفيل)؛ "رحلة مورينو سيريلو إلى جنوب المغرب دراسة في الذهنيات والتمثلات والدوافع" (بوزيد الغلى، لحسن إدبراهيم)؛ "تونس من المخزن إلى الدولة الوطنية في ضوء مسيرة محمد الصالح مزالي" (خالد جدي)؛ "ورشة في تعميم المعرفة التاريخية: قراءة في عمل" (حميد تيتاو)؛ "غزة أمام التاريخ" (عبد المجيد السخيري).
أسطور للدراسات التاريخيةصدر العدد 56 من دورية "عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية" (ربيع 2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "الحركة الاحتجاجية الجزائرية بعد الاستقلال: مسارات القطيعة والاستمرارية" (ناصر جابي)؛ "الجامعة حقل نزاع: الاحتجاجات الطلابية في تونس ومصر (1968-1973)" (عدنان الأمين)؛ "الوعي بالغيرية بين الدين والنفعية: تمثّلات المغاربة للمهاجرين الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء الأفريقية" (عزيز مشواط، مهدي جعفر)؛ "حين يرتدي عالم الاجتماع عباءة المؤرخ: استعمالات التاريخ في مشروع خلدون النقيب عن مجتمعات الخليج والجزيرة العربية" (عبد الرحمن الإبراهيم)؛ "حرب بطريقةٍ أخرى: مأزق إعادة إعمار غزة بعد الإبادة" (وديع العرابيد)؛ "المدرّس في منظور سوسيولوجيات التربية الجديدة" (محمد الادريسي)؛ "الرطب والجاف: الريّ التقليدي في بالي والمغرب" (كليفورد غيرتز)؛ "التيارات الإيكولوجية الراهنة: تمرين في التصنيف والنمذجة" (محمد هلال الحسني)؛ "الإنسان الرقمي والحضارة القادمة" (ياسين عتنا)؛ "عروض الكتب" (هيئة التحرير).
عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانيةصدر العدد 57 من دورية "تبيُّن" (2026)، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "الخوف والانفعال السياسي: سبينوزا والعلاقة بين السلطة والخرافة" (لمرابط اسنيد)؛ "من إشكالية العقل إلى واقعة الفعل: التحولات الإبستيمولوجية لمفهوم الحرية عند كانط" (جواد اكريعة، محمد مزيان)؛ "ليو شتراوس ناقدًا الوضعانية: دراسة في نقده ماكس فيبر" (عبد الرحيم رجراحي)؛ "علاقة العقل بغيره من المدارك المعرفية عند طه عبد الرحمن: اتصال العقل بالحس نموذجًا" (عبد الله البقالي)؛ "القضية الفلسطينية في ضوء تاريخانية عبد الله العروي" (محمد أوريا، الحاج محمد الناسك)؛ "عبد الله العروي متأثرًا بالثقافة الغربية: العودة إلى ماركس وتعريب كتاب مونتسكيو نموذجان لتجاوز مأزق التأخر التاريخي" (سفيان البراق)؛ "كيف يكون هذا البحثُ فلسفيًّا؟" (كريستي دوتسون)؛ "مفهوم الأصالة الثقافية الأفريقية: قضايا إشكالية ومنهجية ومواضيع أخرى" (مجاهد الدومة)؛ "مراجعة كتاب السياسيّ في إتيقا إمانويل ليفيناس لسامي الغابري" (عمر بدري)؛ "عروض الكتب" (هيئة التحرير).
تبيُّنصدر العدد 10 من دورية "استشراف للدراسات المستقبلية"، ويتضمّن الدراسات والمقالات الآتية: "استشراف الطاقة النووية المدنية في الدول العربية في أفق 2040: الجاهزية والمفاضلة بين الخيارات وآفاق التكامل الإقليمي" (موزة بنت محمد الربان)؛ "سيناريوهات التسرب النووي في منطقة الخليج العربي: المخاطر وسبل الوقاية والتعامل معها" (عثمان البهالي، محمد حسن الحجي)؛ "الذكاء الاصطناعي وحروب المستقبل: هل انتهى عصر الردع النووي؟" (عبد الصمد فاضل)؛ "الردع النووي الرمزي في الشرق الأوسط: السيناريوهات الاستراتيجية والتوازنات الإقليمية في أفق 2035" (الدانه عبد الله العماري)؛ "استشراف مستقبلات الطاقة النووية: أربعة مشاهد مستقبلية، عالميًا وعربيًا" (هيئة دورية استشراف للدراسات المستقبلية)؛ "مستقبل الطاقة النووية في سياق السياسات المناخية: السرديات المتنافسة والسيناريوهات الممكنة" (الحسين شكراني، محمد جواد مالزي)؛ "الطريق نحو عصر جديد للطاقة النووية" (وكالة الطاقة الدولية)؛ "سيناريو للحرب النووية" (نجاح عبد الحليم)؛ "النهج النظامي المتكامل في مستقبل الطاقة النووية" (هيئة دورية استشراف للدراسات المستقبلية)؛ "مستقبل البحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان: في ضوء الرؤية المستقبلية" (يوسف بن حمد البلوشي)؛ "تأثيرات الذكاء الاصطناعي 2025-2040: توليف استشرافي قائم على قرائن الاقتصاد السياسي والأنظمة الاجتماعية والتقنية والحوكمة الديمقراطية" (أحمد قاسم حسين)؛ "نحو عالم أكثر مساواة في المستقبل: على الأقل جغرافيًا" (مهدي الأورابي)؛ "الطاقة النووية في الفضاء: رؤية استشرافية (2025-2050)" (هيئة دورية استشراف للدراسات المستقبلية).
استشراف للدراسات المستقبلية
يُعَدّ دستور العام 1923 في مصر أول أساس من أسس نظام الحكم البرلماني، وأول دستور ديمقراطي، وخطوة مهمة على درب التطور السياسي والدستوري، وبداية صفحة جديدة في تاريخ ذلك البلد. وتتركّز هذه الورقة على مسألة تمثيل الأقليات في هذه التجربة الدستورية اللافتة، لكنها تضع ذلك في سياق تكوّن الجامعة الوطنية المصرية الحديثة على أثر ثورة 1919وحلولها محلّ أيديولوجيا الجامعة الإسلامية، وصولاً إلى دستور العام 1923 الذي كفل المساواة في الحقوق لجميع المصريين بصرف النظر عن الدين والجنس واللغة، في الوقت الذي كفل حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، لينتفي المفهوم الديني للأقلية من قاموس السياسة المصرية ويحلّ محلّه معنى الأقلية السياسي والاقتصادي.
ينطلق هذا البحث من السياقات المختلفة التي أَمْلَت اعتماد العثمانيين ما دُعي ب "التنظيمات " أو الدستور -الاصطدام برأسماليات توسّعية وتنافسية؛ وعي النخب المحلية أهمية الإصلاح؛ التوتر الناجم عن تعدّد التكوينات المحلية وتعقّدها- لكي يرصد ما انطوت عليه هذه فكرة المواطنة بمفهومها الغربي المندرج في تشكّل الدولة/الأمّة وقيام المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمواطن( والمعيش حالة الرعوية العثمانية بمفهومها المندرج في الدولة/العصبية الغالبة والعامة وفي المجتمع المتشكّل من عصبيات مختلفة. ومن أجل هذه الغاية، فإن البحث لا يكتفي بالعودة إلى نصوص التنظيمات العثمانية ونصّ القانون الأساسي الذي هو دستور 1876 ، بل يعيد النظر أيضًا في رهانات نخب، تركية وعربية و إيرانيّة، على إمداد مبدأ "التبعة " أو الجنسية العثمانية والتمثيل المشتقّ منه بأيديولوجيا وطنية و قومية وبتأكيد مطالب الحرية والمساواة والمشاركة من موقع التماهي مع التجربة الأوروبية.هكذا، يفصّل البحث في كيفية تعامل كلٌّ من رفاعة الطهطاوي وبطرس البستاني مع مفهومي الوطن و "الوطني " في لحظة تحول اعترت استخدام هاتين المفردتين العربيتين لتكسبهما معاني ودلالات مستعارة من التجربة الديمقراطية والوطنية الغربية، وكيفية تعامل كل من رشيد رضا وحسين النائيني مع مفهوم "شورى الأمة " بعد أن حمّلا مفردة "الأمة " معنى الدولة/الأمة، حيث تشارك الأمة السلطان في الحكم وتقيّده بأحكام الدستور.
ينطلق هذا البحث من المشهد العربي الراهن وما يُطْرَح فيه من مسائل وإشكاليات دستورية، وما يدور فيه من صراعات حول الدستور، لكي يعود إلى التاريخ الدستوري العربي الحديث منذ أواخر العهد العثماني إلى الآن، مستكشفًا في هذه الرحلة مدى تبلور الإصلاحات الدستورية و هيْكلة الأنظمة السياسية وتجذّر المواطنة في مختلف البلدان العربية.
كان المؤتمر السوري، على مدى دوراته الثلاث 1919 - 1920 ، ممثلاً سياسيًا ودستوريًا للسوريين في سورية الطبيعية. وعبّر في إطار هذا التمثيل عن التغيرات الاجتماعية-السياسية الجارية، فتشكلت في إطاره كتل أو أحزاب برلمانية تصنّف مدرسيًا بأنها داخلية المنشأ ، أي نشأت في إطار ديناميات البرلمان الداخلية، لكنها كانت مرتبطة أشد الارتباط بالحركات الاجتماعية-السياسية الفاعلة، التي هي بالتعريف "خارجية المنشأ ". وقد استوعب الدستور السوري الأول، كما صمّمه الآباء الدستوريون السوريون الكبار للحركة العربية الحديثة، هذه التغيرات، وعبّر بشكل نموذجي عن المفاهيم والأفكار القانونية الدستورية للحركة العربية، وشكّلت مداولات المؤتمر حول مواده الإشكالية، مثل العلاقة بين الدين والدولة، وقضية المرأة، والمواطنة والهوية، والعلاقة بين النمط القومي للدولة واللامركزية الإدارية..إلخ وثيقةً مبكرة واستباقية، عن بنية قضايا الخلاف اللاحقة التي ستظهر في الحياة الدستورية للدول العربية عمومًا، والحياة الدستورية السورية اللاحقة للجمعيات التأسيسية السورية، وتفكير النخب السياسية والاجتماعية فيها. وفي ذلك قد تتجاوز أهميته حدود الأهمية التاريخية الصرفة.
ثمّة صناعة جديدة اصطفّت إلى جانب الصناعات الأخرى التي تسيطر عبرها الفئة الحاكمة الأميركية على مجتمع الولايات المتحدة ومن بعده على عديد من مجتمعات العالم، على اختلاف أحجام هذه السيطرة وأشكالها. إنها صناعة الإباحية التي تأخذ أشكالا تبدأ بالإعلان التجاري ولا تنتهي بأفلام البورنو.لقد حظي سعار الجنس المتصاعد وصناعته وتجارته بكثير من الدراسات والنقد في الولايات المتحدة والعالم، بقصد زيادة الوعي حيال أخطار الانزلاق إلى ذلك المستنقع والانغماس فيه.
تقيم ثورات الربيع العربي حقائق فكرية وسياسية تضطر القوى والتيارات الفكرية العاملة في الساحة العربية، ومنها التيار الإسلامي، إلى إعادة تأسيس ذاتها وإعادة صوغ مفاهيمها وتصوّراتها. ولعلّ " الديمقراطية " أن تكون أبرز محلّ لهذه المراجعة، ففيها تتكثّف غايات الحراك الثوري على هيئة مطالب سياسية وحقوقية ملموسة تدعو إلى ترجمة القيم الديمقراطية التي أنتجتها الثورة إلى إجراءات سياسية ملموسة.